كتب محمد فهد الحارثي:مخيم اللاجئين السوريين في البقاع اللبناني صورة مأساوية عن تدهور الأوضاع، ووصولها إلى درجة مزرية. في زيارتي هذا الأسبوع للمخيم، فوجئت بعشرات الألوف من أطفال ونساء ورجال يعيشون تحت خط الفقر. آلاف يعانون الجوع والمرض وصعوبة الطقس، ولا يعلمون متى سينتهي هذا الكابوس؟ يعيشون على معونات متقطعة تصلهم من منظمات دولية وبعض المتبرعين. ويسكنون في خيام مؤقتة بأعداد كبيرة. أكثرهم قضوا أكثر من سنة هناك، فيما يعيش الأبناء من دون تعليم ولا مدارس. ألوفٌ حياتهم تنحصر في محاولة الحصول على غذاء يسدُّ جوع اليوم، وغداً قصة أخرى.
- Blogger Comment
- Facebook Comment
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات:
إرسال تعليق