"الغايب شو جايب؟"، كانت هذه الجملة التّرويجيّة للجزء السّادس من "باب الحارة". ومع عرض أولى حلقاته، تبيّن أنّ الغائب لم يجلب ما يستحقّ كلّ هذا الانتظار، وإنّما الجزء الجديد تمّ إنتاجه على أساس تجاريّ بحت، كما بات معروفاً لدى الجميع..خطأ كبير وقع فيه مخرج العمل عزّام فوق العادة عندما لم يضع أي مبرّر درامي لغياب شخصيّات كانت موجودة وفاعلة في الأجزاء السّابقة، ممّا أفقد العمل خصوصيّته، ليبدو هجيناً، فاختفت بعض الشّخصيّات فجأة من دون ذكر السّبب، ومن دون حتّى وضع أي مبرّر درامي، فيما دخلت شخصيّات جديدة على خط "باب الحارة".
- Blogger Comment
- Facebook Comment
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات:
إرسال تعليق