من أصعب وأشق الأمور على النفس أن يتحول الفرح إلى حزن، وتسدل الستارة على قصة حياة جديدة كادت أن تبدأ مليئة ومعطرة بالأحلام الوردية. لتكون البداية السعيدة هي النهاية المؤلمة. فبعد أن خلدت الشابة الحالمة إلى فراشها لتستعد لصباح يحمل لها الكثير من الأماني والبشائر حيث سيتم عقد قرانها على نصفها الثاني وستكمل معه طريق حياتها كان قضاء الله وقدره أقرب إليها؛ حيث أتى أهلها لإيقاظها فوجدوها راقدة دون حراك مفارقة للحياة من دون سابق إنذار، فكانت فاجعة للأسرة وصدمة لم ترد على ذهن أحد .
- Blogger Comment
- Facebook Comment
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات:
إرسال تعليق