ذهب لكي يكمل تعليمه ويحقق حلمه ويعود إلى أهله ووطنه غانمًا بالعلم والآمال والطموح، هذا ما كانت أسرة الشاب فهد الملحم تتمناه وتنتظره حينما تم ابتعاث ابنها فهد إلى ماليزيا لاستكمال دراسته في الهندسة، ولكن ما حدث كان عكس ذلك حيث رجع الملحم طريح الفراش إثر الاعتداء عليه من قبل ستة رجال أمن في المجمع السكني الذي كان يقطن فيه، نتج عن الاعتداء تعرضه لغيبوبة بعد ضربه بالعصي على رأسه ودخل في غيبوبة استمرت أربع سنوات.
- Blogger Comment
- Facebook Comment
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات:
إرسال تعليق