مرّ أكثر من عام على وفاة سعيدة الجلالي، أول امرأة تونسية اشتغلت بحّارة، وبقيت ذكراها عالقة بأذهان جزيرة «قرقنة»، وأصبحت بذلك رمزاً للمرأة الكادحة المناضلة من أجل حياة كريمة لها ولأسرتها؛ فقد عملت وكافحت ونحتت طريقها في الحياة بكدها وعرق جبينها....إلى أن أصبحت امرأة مشهورة تدعى إلى المناسبات الرسمية وتظهر في التلفزيون، ونجحت في بناء علاقات مع السواح من مختلف أنحاء العالم، وظهرت صورها في مجلات عالمية مختصة في السفر والسياحة.
علاقتها بالبحر
تقول في حديث سابق لها مع «سيدتي»:
- Blogger Comment
- Facebook Comment
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات:
إرسال تعليق